الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث جمعية "متطوعون بوعرادة" تكشف ما يلي في بيان حول مصنع البطاريات ببوعرادة

نشر في  04 جويلية 2020  (09:32)

تعلم جمعية متطوعون بوعرادة انه تم في تاريخ اليوم 03/07/2020 في حدود التاسعة صباحا الاتصال بالكاتب العام للجمعية من قبل السيد رئيس بلدية بوعرادة لأعلامه بتوجه لجنة فنية الى مصنع البطاريات لإجراء المعاينة وطلب حضور أحد الممثلين عن الجمعية وقد حضر عن الجمعية امين المال السيد شكري الماجري.

واذ تؤكد الجمعية في بيان أصدرته وذُيّل بامضاء رئيسها عمر الوسلاتي بعد تقرير امين المال على إثر حضوره ان اللجنة لم تكن كما تم ذكره خلال الاتصال الهاتفي بالكاتب العام للجمعية وتجدد رفضها المطلق لفتح المصنع البطاريات الملوث – وان التخفي وراء لجنة غير قانونية لا نعرف من كونها وتحت أي غطاء لن يثنيها على مواصلة الدفاع عن حقوق المواطنين في بيئة نظيفة والحق في الصحة. 

وتعلم عموم المتابعين والراي العام ان القضية الاستعجالية المرفوعة من قبل الجمعية معينة لجلسة يوم 08 /07/2020 بالمحكمة الابتدائية بسليانة لغلق المصنع لازالت على بساط النشر وان حضور امين المال كان بهدف التعرف على أعضاء اللجنة التي تدعي البلدية انها لجنة لمعاينة المصنع وقد ثبت خلاف ذلك.

وتذكر الجمعية ان الشركة المطلوبة في القضية بعثت مشروعها تقريبا منذ نهاية 2016 ودخلت حيز النشاط ولا خلاف انها تحصلت على الموافقات اللازمة المتعلقة بنشاط صناعي بهذه الخطورة ولكن ما خفي عن المطلوبة ان هناك بروتوكول السلامة الذي يفرض عليها الصيانة الدورية وعلى نفقتها –هل قدمت اخر تقرير لقياس نسب تلوث الهواء؟ مثلا  - طبقا لما  يقتضيه القانون عدد 34 لسنة 2007 يتعلق بنوعية الهواء الذي نص صراحة  بالباب الرابع  في إجراءات  الوقاية من تلوث الهواء الناجم عن المصادر الثابتة خاصة الفصل 11 منه الذي يقتضي انه " يتعين على مستغلي كل المنشئات القائمة في تاريخ دخول هذا القانون حيز النفاذ التي تفرز ملوثات في الهواء الحد او التقليص من ملوثات الهواء الناجمة عن منشاتهم وتخفيضها الى مستوى الحدود القصوى عند المصدر لملوثات الهواء من المصادر الثابتة المضبوطة بالأمر المشار اليه بالفصل 10 من هذا القانون وذلك حسب الحالة في اجل أقصاه ثلاثة سنوات من تاريخ صدور الامر المذكور

وتلاحظ الجمعية انه عوض مدها بكل شروط السلامة من ربطة بالشبكة الوطنية لمراقبة نوعية الهواء ومن قياس او على الأقل اخر قياس قامت به لتلوث الهواء الذي يفرضه عليها القانون والتي تكون على نفقتها فان الشركة تكتفي ببعض الإصلاحات الطفيفة للايهام بان الضرر قد تلاشى خلافا للحقيقة التي ستؤكدها اختبارات التربة والهواء

حيث يشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى كثرة الاخطار الناجمة عن محاولة تفكيك البطاريات دون اتخاذ احتياطات وقائية ضرورية. فجسم الإنسان يمكن أن يستوعب الكمية الكبيرة من الرصاص عبر الفم او عبر الرئتين. ويستقر حوالي 90 بالمائة من هذه الكمية من الرصاص في العظام مما يؤدي إلى ظهور أعراض أولية مثل التعب او صداع في الرأس او ألم في العظام والعضلات وفقدان الذاكرة والشهية واضطرابات في النوم.

كما تحمل الجمعية السلطات المحلية مسؤولية ذلك وما يتسبب عنه من اضرار جسيمة على صحة الناس وتؤكد الجمعية مواصلتها مقاضاة المصنع عن الاضرار التي الحقها بالبيئة وبالأراضي الفلاحية وبصحة الناس.